ابن جزلة البغدادي

113

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

ومقدار ما يؤخذ منه « 1 » متوسط . وقرب العضو المداوى « 2 » مع مضرّة في الدواء : ومقدار ما يلقى منه يسير . وقرب العضو مع مشاركة الدواء لغيره من أدوية المركّب في المنفعة : ومقدار « 3 » ما يلقى منه قليل . ( 13 / ظ ) ومضرّة الدواء مع كون / الدواء في المركّب من شأنه أن يضعفه : ومقدار ما يلقى منه « 4 » متوسط . وجملة الأمر أنه متى اجتمع في الدواء سببان أو أكثر من الأسباب المقدّم ذكرها ، فإن كانت مما يقتضي الإكثار ، استكثر منها ، وإن كانت مما يقتضي التقليل قلّل جدّا « 5 » ، وإن كان أحد الأسباب يقتضي الإكثار وباقي الأسباب تقتضي « 6 » التقليل ، كان إلى القلّة ، وإن كانت الأسباب المقتضية الإكثار « 7 » أكثر ، كان ما يلقى منه أكثر ، وإن تساوت أسباب الكثرة والقلّة ، وكانت بعض الأسباب توجب القلّة ، وبعضها يوجب الكثرة ، كان ما يلقى من الدواء في المركّب مقدارا معتدلا . ومن علم الأدوية المفردة تعلم قوة الدواء وضعفه ومنافعه وغير ذلك من أحواله إن شاء اللّه تعالى . * * *

--> ( 1 ) - « ومقدار ما يلقى منه » في : ج . ( 2 ) - « المداوى » ساقطة من باقي النسخ سوى : د . ( 3 ) - « ومقدار » مضافة من باقي النسخ . ( 4 ) - « يؤخذ منه » في : غ . ( 5 ) - « فإن كانت مما يقتضي التقليل قلل جدا ، وإن كانت مما يقتضي الإكثار استكثر منه » في : ج . ( 6 ) - « التقليل قلل جدا . وإن كان أحد أسباب . . . وباقي الأسباب تقتضي » إضافة من باقي النسخ . ( 7 ) - « إلى الإكثار » في : غ . و « للإكثار » في : س ، ج ، ل .